ربيع العمر
بقلم : أ / سيد على تمار
أتاني في المنام طيفي العتيد
فعانقته عناق طفل صغير
فقلت له : مهلا لما التعجل يا أُخَيَّ!
فقال : أبغيك صغيرا و أنت كبير
تُراني عجزت ولم أعد كما كنت
لهذا تزيد هروبا يا عزيز البشير
فذنبي أني ابن أيامي التي تمر
سريعا فأين الصديق وأين العشير!
دونك شيب غزا الرأس يدعو ...
بعاجل البشرى لأمر جليل خطير
أيا طيف قل لي متى أراك عاجلا
كعصفور غرَّد مليحا ثم يطير !
ربيع العمر يمشي و نحن نُقَلِّبُ
في دفاتر الذكرى ... و هذا مرير
زادني السهاد ألما وقد خفَّت...
جفون العين عن النوم فوق السرير
أفقتُ عند سماع يا عمُّ كن لي
مُرافقا ... فقد ضربني ذاك الحقير !

تعليقات
إرسال تعليق