المشاركات

عرض المشاركات من 2025

الوحدة في قلب الزحام

صورة
الوحدة في قلب الزحام… حين يختفي الشعور بالانتماء رغم حضور الجميع بقلم: ماريان عماد  أخصائي تخاطب، صحة نفسية وتعديل سلوك  رغم أن حياتنا أصبحت أكثر اتصالًا من أي وقت مضى، يظهر شعور غريب يختبره الكثيرون: الوحدة وسط الناس. ذلك الإحساس الصامت الذي يجعل الفرد يشعر أن صوته الداخلي غير مسموع، وأن مشاعره تمر بلا مَن يتوقف أمامها. ظاهرة متكررة… لكن غير مرئية قد نجلس في لقاءات مليئة بالضحكات والحوارات، لكننا نخرج منها بشعور أثقل مما دخلنا به. ورغم تعدد العلاقات من حولنا—العمل، الأسرة، الأصدقاء—إلا أن العلاقات العميقة أصبحت أقل، والاستماع الحقيقي صار عملة نادرة. فالمشكلة ليست في قلة الأشخاص حولنا، بل في غياب الجوهر الإنساني في كثير من العلاقات. وجود الناس لا يعني بالضرورة حضورهم… والحضور لا يعني دائمًا المشاركة. لماذا نشعر بالوحدة رغم عدم وجود فراغ؟ لأن العلاقات أصبحت سريعة… لا تمنحنا فرصة للتعبير الحقيقي. لأن الكثير من الحوارات سطحية، لا تمس الأعماق. لأن التعب والإرهاق يدفعان البعض لإخفاء ما يشعرون به بدلًا من مشاركته. ولأن بعض البيئات أصبحت مليئة بالتواصل الشكلي… لكنها فقيرة في الاحتواء...

روايات الفائزين في راديو إبداع العربي تحصد الإشادة.. ومشاريع درامية تلوح في الأفق

صورة
إبداع أدبي يلفت أنظار الكتّاب والمنتجين.. ومواهب واعدة في طريقها إلى الشاشة بقلمي الكاتبة زينب مدكور عبد العزيز       نجاح باهر لروايات الفائزين في راديو إبداع العربي.. وإشادة واسعة من كبار الكتّاب والمثقفين في إنجاز يُضاف إلى رصيد الإبداع العربي، حظيت الروايات الفائزة في مسابقة راديو إبداع العربي بإعجاب واسع من قِبَل القرّاء والنقاد والمثقفين، الذين أثنوا على جودة الطرح، وأصالة الفكرة، وعمق المعالجة السردية. ولم يقتصر الإعجاب على الجمهور فقط، بل امتد ليشمل نخبة من كبار الكتّاب الذين أشادوا بهذه الأقلام الواعدة، مؤكدين أن بعضها يحمل مقومات قوية تؤهله للانتقال من صفحات الكتب إلى شاشات السينما والتلفزيون. وقد برزت هذه الروايات من بين الأعمال المعروضة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث لاقت اهتمامًا كبيرًا من قِبَل القرّاء والمثقفين. وتميزت الكتب الفائزة بأسلوبها السردي المتقن وطرحها لمواضيع تعكس قضايا مجتمعية وإنسانية عميقة، مما جعلها تحظى بتقدير النقاد وإشادة كبار الكتّاب، إلى جانب إقبال واسع من زوار المعرض وقد أبدى عدد من المنتجين والمهتمين بالصناعة الدرامية اهتمامًا...

راديو إبداع العربي.. منصة لكل قلم واعد وإبداع متجدد

صورة
راديو إبداع العربي.. منصة لكل قلم واعد وإبداع متجدد بقلمي الكاتبة زينب مدكور عبد العزيز  في راديو إبداع العربي، نحن نؤمن بأن كل قلم جديد هو صوت يستحق أن يُسمع، وكل إبداع واعد هو بذرة لمستقبل مشرق .  نحتفي بالمواهب الناشئة، وندعم الكتّاب الجدد، ونفتح لهم الأبواب ليصل صوتهم إلى العالم .  تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة ،  نواصل رسالتنا في نشر الوعي والثقافة، لأن الإبداع هو القوة التي تبني العقول وتشكل المستقبل. إذا كنت تمتلك فكرة، قصة، أو حلمًا أدبيًا، فنحن هنا لنضيء طريقك ونمنحك المساحة التي تستحقها. استمروا في الكتابة، فأنتم صُنّاع الغد .  ١ـ الكاتب روماني حنا  ٢ـ الكاتبه ندى اشرف  ٣ـ الكاتبة اميرة اسماعيل  ٤ـ الكاتبة اسماء ابراهيم  ٥ـ الكاتبة ناهد عبد الله  ٦ـ الكاتبة ياسمين مجدي  ٧ـ الكاتبة سناء قصيبة  ٨ـ الكاتبة سلمي مسعد 🫵👏 ٩ـ الكاتبة يارا محمود   ١٠ـ الكاتبة صفاء فوزي  ١١ـ الكاتبة هانم أبو زهرة  ١٢ـ الكاتبة رهف راتب الحجلي 👏 ١٣ـ الكاتب محمد الشيمي  ١٤ـ الكاتبة والناقدة  الشيهانة ايمان فضل 
يومية

العنف في المدارس : قرارات صارمة ولكن من المسئول

صورة
العنف في المدارس : قرارات صارمة ولكن ماذا عن دور المدرسة نفسها؟      بقلم الكاتبة/ زينب مدكور عبد العزيز  شهدت الأيام الماضية موجة من العنف داخل المدارس، جعلت وزارة التربية والتعليم تتخذ قرارات حاسمة لردع الظاهرة، مثل إلغاء امتحانات الطلاب المتورطين في العنف، والفصل النهائي لمن يعتدي على زملائه أو معلميه، حتى لو كان ولي أمر الطالب هو الجاني .  هذه القرارات بلا شك ضرورية وعادلة،  ولكن السؤال الذي يفرض نفسه :  هل المدرسة نفسها بريئة من هذه الظاهرة؟ المدرسة ليست مجرد مبنى .. بل مصنع للعدالة والمساواة المدرسة ليست مجرد مكان يتلقى فيه الطلاب العلوم، بل هي مؤسسة تربوية تُشكّل فكرهم وسلوكهم. ولكن ماذا يحدث عندما تكون المدرسة نفسها جزءًا من المشكلة؟ عندما يشعر الطالب بأن هناك ظلمًا يقع عليه، سواء بسبب المحاباة، أو التمييز، أو الفساد الإداري، فإن ذلك يخلق بيئة خصبة للعنف والتمرد. 1- غياب العدالة يولد الغضب عندما يجد طالب أن مجهوده لا يُقدَّر، بينما زميله الذي لديه "واسطة" يحصل على الامتيازات، يشعر بالقهر. عندما يُعاقب طالب على خطأ بسيط، بينما آخر يرتكب أخطاء جس...

فن الكلام والعلاقات

صورة
    فن الكلام والعلاقات                       علشان تعرفوا تعملوا علاقات كويسة مع الزملاء والاصدقاء والأهل والصحاب  وتقدروا تسبطروا على العلاقة دي بكل ود وحب واريحية . علشان تعرفوا تتكلموا وتواجهوا ويكون ليكم آراء مختلفة وكلها فائدة وحب    يبقي لازم تتابعونا برنامجنا #فن_الكلام_والعلاقات مع أ/ فاتن صلاح| على 👇     منصة وراديو إبداع     منصة وراديو إبداع العربي 📻✨🎤🎙️

برنامج حكاية جديدة مع أحلام المخزنجي

صورة
  راديو إبداع العربي 90fm      حكاية جديدة... مع أحلام المخزنجي" على إذاعة راديو إبداع العربي 90FM، كل خميس، الساعة العاشرة مساءً. موعدكم مع برنامج مختلف يأخذكم في رحلة جديدة مليئة بالحكايات الشيقة والتجارب الملهمة. انتظرونا قريبًا! #حكاية_جديدة | #أحلام_المخزنجي | #راديو_إبداع_العربي | #90FM

الدراما التي تُسهّل القتل: خطر يهدد المجتمع

صورة
           بقلم الكاتبة/ زينب مدكور عبد العزيز  في السنوات الأخيرة، أصبحنا نرى نوعًا معينًا من المسلسلات التلفزيونية التي تروج للعنف والقتل كأمر عادي أو حتى مبرر في حالات معينة. هذه المسلسلات تصور القتل والانتقام وكأنهما حلول مشروعة لكل من يشعر بالظلم أو الغضب. للأسف، هذه الظاهرة ليست فقط خطرًا على الكبار بل تؤثر بشكل مباشر على الأجيال الناشئة، الذين يتشبعون بأفكار تجعل من الجريمة أمرًا مألوفًا بل ومحبذًا في بعض الأحيان. العنف كأداة للترفيه ويجب أن نعرف أن العديد من هذه المسلسلات تتناول قصصًا مليئة بالمؤامرات والجرائم التي تحفز المشاهدين على التعاطف مع الجاني، خصوصًا إذا كان الضحية شخصية سلبية أو مذنبة من وجهة نظر البطل. هذا الأمر يؤدي إلى تبلد الإحساس بحرمة النفس البشرية، حيث يصبح القتل مجرد حدث عابر ضمن سياق درامي. تطبيع الجريمة في عقول المشاهدين عندما تعرض المسلسلات مشاهد القتل بشكل متكرر دون أي رسالة تربوية واضحة أو عقاب للجاني، فإنها تساهم في تطبيع الجريمة داخل المجتمع. يتحول مفهوم "حرمة النفس البشرية" إلى مجرد فكرة هامشية، مما يضعف القيم الدينية ...