إلى أخي " أنت الابتسامة المشرقة "
بقلمي : زينب مدكور العلاقة الأخوية هي علاقة لا يمكن مقارنتها بعلاقة أخرى ، فلا أحد في العالم يمكن أن يكون مثل أخيك ، فالأخ هو الرابط الحقيقي الذي يمكن أن يكون مثل عمودك الفقري ، فأنت تتكئ عليه عندما تشعر بالعجز ، وتختبئ بداخله عندما تشعر بالضعف ، وتحتمي تحت جناحيه عندما تريد الأمان ، وهو الذي سوف يشد أزرك ، ويدعمك ، ويشاركك شؤونك ويساعدك في حياتك . وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على لسان موسى عليه السلام:" قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا" [١] فلم يختر موسى إلا أخيه هارون عليه السلام وزيرا له ، مستشارا مخلصا له يثق به ويشاركه شؤونه ، هو وحده الذي رأى فيه أنه سيعاونه على الحق والخير ، وهذا هو مثال الأخ الصالح، الذي يكون دوره معاونتك ومساعدتك ومدك بالقوة ، فسبحان من جعل مشاعرنا تجاه الأخ مختلفة . لذ...