المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2025

روايات الفائزين في راديو إبداع العربي تحصد الإشادة.. ومشاريع درامية تلوح في الأفق

صورة
إبداع أدبي يلفت أنظار الكتّاب والمنتجين.. ومواهب واعدة في طريقها إلى الشاشة بقلمي الكاتبة زينب مدكور عبد العزيز       نجاح باهر لروايات الفائزين في راديو إبداع العربي.. وإشادة واسعة من كبار الكتّاب والمثقفين في إنجاز يُضاف إلى رصيد الإبداع العربي، حظيت الروايات الفائزة في مسابقة راديو إبداع العربي بإعجاب واسع من قِبَل القرّاء والنقاد والمثقفين، الذين أثنوا على جودة الطرح، وأصالة الفكرة، وعمق المعالجة السردية. ولم يقتصر الإعجاب على الجمهور فقط، بل امتد ليشمل نخبة من كبار الكتّاب الذين أشادوا بهذه الأقلام الواعدة، مؤكدين أن بعضها يحمل مقومات قوية تؤهله للانتقال من صفحات الكتب إلى شاشات السينما والتلفزيون. وقد برزت هذه الروايات من بين الأعمال المعروضة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث لاقت اهتمامًا كبيرًا من قِبَل القرّاء والمثقفين. وتميزت الكتب الفائزة بأسلوبها السردي المتقن وطرحها لمواضيع تعكس قضايا مجتمعية وإنسانية عميقة، مما جعلها تحظى بتقدير النقاد وإشادة كبار الكتّاب، إلى جانب إقبال واسع من زوار المعرض وقد أبدى عدد من المنتجين والمهتمين بالصناعة الدرامية اهتمامًا...

راديو إبداع العربي.. منصة لكل قلم واعد وإبداع متجدد

صورة
راديو إبداع العربي.. منصة لكل قلم واعد وإبداع متجدد بقلمي الكاتبة زينب مدكور عبد العزيز  في راديو إبداع العربي، نحن نؤمن بأن كل قلم جديد هو صوت يستحق أن يُسمع، وكل إبداع واعد هو بذرة لمستقبل مشرق .  نحتفي بالمواهب الناشئة، وندعم الكتّاب الجدد، ونفتح لهم الأبواب ليصل صوتهم إلى العالم .  تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة ،  نواصل رسالتنا في نشر الوعي والثقافة، لأن الإبداع هو القوة التي تبني العقول وتشكل المستقبل. إذا كنت تمتلك فكرة، قصة، أو حلمًا أدبيًا، فنحن هنا لنضيء طريقك ونمنحك المساحة التي تستحقها. استمروا في الكتابة، فأنتم صُنّاع الغد .  ١ـ الكاتب روماني حنا  ٢ـ الكاتبه ندى اشرف  ٣ـ الكاتبة اميرة اسماعيل  ٤ـ الكاتبة اسماء ابراهيم  ٥ـ الكاتبة ناهد عبد الله  ٦ـ الكاتبة ياسمين مجدي  ٧ـ الكاتبة سناء قصيبة  ٨ـ الكاتبة سلمي مسعد 🫵👏 ٩ـ الكاتبة يارا محمود   ١٠ـ الكاتبة صفاء فوزي  ١١ـ الكاتبة هانم أبو زهرة  ١٢ـ الكاتبة رهف راتب الحجلي 👏 ١٣ـ الكاتب محمد الشيمي  ١٤ـ الكاتبة والناقدة  الشيهانة ايمان فضل 
يومية

العنف في المدارس : قرارات صارمة ولكن من المسئول

صورة
العنف في المدارس : قرارات صارمة ولكن ماذا عن دور المدرسة نفسها؟      بقلم الكاتبة/ زينب مدكور عبد العزيز  شهدت الأيام الماضية موجة من العنف داخل المدارس، جعلت وزارة التربية والتعليم تتخذ قرارات حاسمة لردع الظاهرة، مثل إلغاء امتحانات الطلاب المتورطين في العنف، والفصل النهائي لمن يعتدي على زملائه أو معلميه، حتى لو كان ولي أمر الطالب هو الجاني .  هذه القرارات بلا شك ضرورية وعادلة،  ولكن السؤال الذي يفرض نفسه :  هل المدرسة نفسها بريئة من هذه الظاهرة؟ المدرسة ليست مجرد مبنى .. بل مصنع للعدالة والمساواة المدرسة ليست مجرد مكان يتلقى فيه الطلاب العلوم، بل هي مؤسسة تربوية تُشكّل فكرهم وسلوكهم. ولكن ماذا يحدث عندما تكون المدرسة نفسها جزءًا من المشكلة؟ عندما يشعر الطالب بأن هناك ظلمًا يقع عليه، سواء بسبب المحاباة، أو التمييز، أو الفساد الإداري، فإن ذلك يخلق بيئة خصبة للعنف والتمرد. 1- غياب العدالة يولد الغضب عندما يجد طالب أن مجهوده لا يُقدَّر، بينما زميله الذي لديه "واسطة" يحصل على الامتيازات، يشعر بالقهر. عندما يُعاقب طالب على خطأ بسيط، بينما آخر يرتكب أخطاء جس...