ومافى القلب يُرى بعيوننا

 


كتبت علياء حلمي 


 

ويحكى في أحد المستشفيات كان يوجد بأحد الغرف مريضان أحدهما لا يسمح له إلى بالاستلقاء على ظهره دون أي حركة، أما الثاني فيسمح له أن يجلس لمدة ساعة في فترة العصر، وفي خلال اقامة المريضين معًا نشأت بينهما صداقة بسبب أنه لا يوجد غيرهما بالغرفة فكانا يتحدثان كثيرًا ولكن بسبب عدم قدرة المريض المستلقي على ظهره على تحريك اي جزء منه لم يستطع رؤية رفيق غرفته.


كان المريض المسموح له بالجلوس لمدة ساعة سريره بجوار النافذة فكان يقوم بناء على طلب المريض المستلقي بوصف المنظر في الخارج عندما يجلس، فكان يخبره أن المكان بالخارج عبارة عن حديقة بها بحيرة يسبح بها البط، اما الأطفال فيلعبون في الماء كما أنه يوجد رجل يؤجر المراكب أما السماء من جمال لونها الأزرق تأخذ الانفاس.

وهناك صياد شبكته مليئة بالاسماك 

فاستمر الحال بهذا الشكل إلى أن مات الرجل بجوار النافذة فتحامل الرجل الآخر على نفسه في محاولة منه لرؤية المنظر بالخارج بعد أن افتقد احساسه الجميل بوصف رفيقه للمنظر بالخارج فلم يجد إلا جدار وهناك نافذة تطل على باحة داخلية، فسأل الممرضة هل هذه النافذة هى التي كان ينظر اليها رفيقي المتوفي؟، فقالت نعم فبدا على الرجل التعجب، فسألته الممرضه ما به؟، فأخبرها كيف كان رفيقه يصف له المنظر من النافذة المجاورة له وهنا انتقل التعجب من الرجل إلى الممرضة التي اطلقت مفاجأتها حيث اخبرت الرجل بأن رفيقه في الغرفة كان رجل أعمى فمن هذه القصة اتحدث 

عن احساس القلب بعيونك التى من خلاله يحبه الناس ويحب أن يعيش هذا الإحساس فإذا كان قلبك كله احساس بنعم الله حولك ستنقله بإحساسك لمن لايرى هذا الجمال نحن نتمنى خيالا كثيرا لكن لا نملك غيره حاليا فعليا بالأمل ونشر السعادة ورسم الصورة الجميلة التى تتمناها بقلبك الرقيق حتى تراها كما خلقها الله 

فهذا الكون خلقه الله جميلا وأفسده الإنسان على مرالعصور .


.

تعليقات

مشاركات

روايات الفائزين في راديو إبداع العربي تحصد الإشادة.. ومشاريع درامية تلوح في الأفق

تفويض للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

تلبية المجلس الوطني للمرأة المتميز لدعوة السيد الرئيس /عبد الفتاح السيسي

(مش) معاك كارت بلانش

الكلمة مفتاح الضمير الحي

راديو الإبداع العربي

لست السندريلا

ليلةُُ...يا ليلي

همس العيون

سنو وايت