الحياة رسالة لنا ،، الحياة وفقًا لأهواءُنا
بقلم : زينب مدكور لطالما كانت مسألة "معنى الحياة وهدفها" مسألة أساسية علي مر العصور وحتي يومنا هذا ، حيث شغلت أعظم العقول البشرية لعديد من القرون وكانت الأجوبة دائما على اختلافاتهم ترجع إلى بدايات جميع الأشياء ، وأصول وجودنا ، وأسباب خلق الإنسان ، وسعينا إلى تحسين الذات ، وكذلك إلى الدين ، حيث يمكننا القول أن العقول اللامعة قد قامت بتقديم كثير من التفسيرات الشافية لكل ما تدور حوله " الحياة الجيدة لكل إنسان " ، مما يجعلنا سعداء . وهنا فإن السؤال عن "معنى الحياة" دائما ما يدورحول وجود البشر ككائنات حية لها عقول وطموحات وأحلام وأهداف وإحساس بالوعي النفسي . لذلك عندما تفكر في أسباب وجودك ، عليك أن تفكر في مجموعة من الأسباب حول القيم ، والمجتمع ، والأسرة ، والإنجاب ، وقضايا أخرى . تجعلك تتذكر سبب وجود الحياة ونشأتك علي الأرض . وعندما نتكلم عن الحياة ومفهومها ومعناها يجب أن نتكلم علي الحياة بشتي أنواعها ومعانيها في كل عصر وكل زمن مرت به علي جميع الكائنات . لأن للحياة أكثر من معني وشكل علي مر كل العصور والتاريخ ...